حين يهمس الدجى
طيفٌ لبرهة.
حين أُخلِدُ إلى السكون، أبعدتُ عينَيَّ عن الأرض، واتجه بصري نحو الأفق. حدَّقتُ في الدجى، فإذا بصوتٍ مسموع، وأصواتُ المطر تنهمر على مُحيّاي، ممزوجةً بالبرد.
سمعتُ دندنةً خافتة، فتقدمتُ نحو الدجى أكثر. وقفتُ والتفتُّ في كل جهة، وفجأةً أشرق ضوءٌ على مُحيّاي، وهمس صوتٌ:
أيت: من أنتِ؟ ماذا تفعلين هنا؟
لوسيا: أنا لوسيا. أضعتُ الطريق، فجلستُ على الأرض لكي أرتاح.
أيت: من أين أنتِ؟
لوسيا: لماذا تسأل؟ هل ستساعدني؟ وأطفئ الضوء، فقد أعمى عينَيَّ.
كانت شفتاي ترتجفان من شدة البرد، ثم توقف المطر، وأُطفئ الضوء.
لوسيا: ماذا تفعل؟ أين أنت؟
أيت: اتبعيني.
لوسيا: الي اين اذهب
…………………………. . …
هذه ليست سوى البداية...
وما سيأتي بعدها سيغيّر كل شيء.
إن أعجبك الفصل، فانتظر القادم.

